Event: 2 يوليو 2014 إختفاء قسري ثم وفاة مشبوهة
المهنة: طالب وفنان
السن: 20

هشام رزق الله

أحد الفنانين الشباب الذين شاركوا في ثورة يناير منذ اليوم الأول، تقول عنه والدته “تعلم الرسم قبل أن يتعلم الكتابة، وكان يتمنى أن يلتحق بكلية الفنون الجميلة، كنت أشعر أنه ابني وأخي وحبيبي، وكنا نقوم بنشاطات مشتركة كثيرة.”

كان هشام عضواً بحركة شباب 6 إبريل، وحركة شباب من أجل الحرية و العدالة، وأحد أعضاء رابطة فناني الثورة، وأحد رسامي الجرافيتي المعروفين برسوماتهم في شارع محمد محمود.كتب في إحدى المرات “أنتمي لتلك الطبقة الكادحة فى مجتمعنا المصرى، لا أخجل من كوني أعيش في مكان فقير أو من كونى فقير مادياً، ولكني معنويا من أغنى الأغنياء، لأني أمتلك الحب لذلك الوطن، لا يهمني قشورى الشكلية بل أحاول أن أسمو بذاتى إلى الكمال الإنساني.. “لعلني أكون ذلك الرجل المنتظر”».

اختفى هشام في ظروف غامضة في الأسبوع الأخيرة من شهر يونيو 2014، ثم وجد جثمانه في مشرحة زينهم، وأفاد تقرير الطب الشرعي إن السبب المباشر لوفاة هشام، الذي تغيب لمدة أسبوع،  هو الغرق في النيل، غير أن عدد من المقربين من هشام ومُستخدموا شبكات التواصل الاجتماعي، شككوا في صحة تقرير الطب الشرعي وسبب الوفاة، وأكدوا أن الحادثة هي «قُتل عمدًا إثر موقفه السياسي»،  ونشروا هاش تاج #هشام_رزق ، وأنشأوا له صفحة على موقع فيسبوك. في اليوم الثاني من العثور على جثمان هشام، اصطحب جثمانه كل من أسرته وأصدقائه من مشرحة زينهم إلى قبره بكفر أبو الحسن بمركز قويسنا بالمنوفية.

قال ممدوح جمال صديق هشام ” هو ترك أثر في حياة كل شخص قابله، كان بيوزع البساطة والفن على الناس من خلال رسومات الجرافيتي والكاريكاتير وعروض المسرح والبانتومايم اللي كان بيشارك فيها”.

في 15 يوليو 2016 أقامت دار ميريت للنشر بالقاهرة؛ معرضاً فنياً لتخليد ذكرى هشام الذي كان إضافة إلى رسم الجرافيتي يهوى فن البانتومايم.