Event: جمعة الغضب
المهنة: طالب في كلية نظم معلومات بأكاديمية الفراعنة
السن: 22

شهاب حسن عبده عبد المجيد شهاب

الشهيد شهاب حسن عبده عبد المجيد شهاب المعروف بـ”شهاب حسن شهاب” رغم أن عمره يوم استشهاده لم يكن تجاوز 22 عامًا إلا بأشهر؛ إلا أنه امتاز بوسامة المظهر والعضلات المفتولة، فالشاب ابن منطقة العمرانية في الهرم بجنوب الجيزة؛ والذي وُلِدَ في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 1988م كان يبلغ طوله 195 سنتمترًا، بالإضافة لكونه رياضيًا يحمل الأثقال، ولذلك قال له أبوه عند اندلاع الثورة: ” إن شكلك مميز .. واستهدافك سيكون سهلًا فلا تشارك في المظاهرات”.
لكن قلب شهاب الشهم لم يستجب ولم يحب أن يخالف أباه؛ فكان ينزل من ورائه إلى ميدان التحرير؛ حتى كان مساء الخميس التالي فاستأذن أباه في المشاركة في “جمعة الغضب” فوافق، ومنذ الصباح استعد للنزول بملابس خاصة وكمامات جهزه له ولصدقائه، فلما سأله أبوه:” هل أنت ذاهب لحرب”؛ أجاب بلا تردد:” نعم هي حرب على الظلم والافتراء”.
كان في مقدمة الصفوف الثورية كواحد من المُنظمين؛ وفي نفس الوقت الذي لم يكن يسمح فيه بالاعتداء على المتظاهرين كان يمنع الاعتداء على أفراد الأمن المركزي، ما لم يهاجموا الثوار؛ ولكنه تعب وأُجهِدَ يوم 28 من يناير/كانون الثاني 2011م من كثرة القنابل المسيلة؛ فعاد إلى العمرانية في قرابة الثامنة والثلث مساء ذاهبًا لمحل أبيه الذي طلب منه أن يرتاح في البيت.
لكن شهاب سمع (في نفس الليلة) من أصدقائه أن المتحف المصري الواقع بشمال ميدان التحرير تتم سرقته من جانب بلطجية، فقرر العودة إلى الميدان مجددًا، وهناك وقف مذهولًا من انتشار الرصاص، فتاه عن أصدقائه الثوار لدقائق قليلة.. ليفاجأوا به بعدها محمولًا على الأعناق بعد أن دخلت رصاصة حية من جانب رأسه الأيمن لتخرج من الأيسر.
أسرع به أحد أصدقائه إلى “مستشفى 6 أكتوبر” بالدقي، وهناك تم نقله إلى “مستشفى القصر العيني” لعدم توفر إمكانيات علاجه، واحتار الأطباء مع حالته فإصابته قاتلة لكنه يتنفس ما يزال، فخيطوا له فتحتي رأسه، ووضعوه على الأجهزة التي تحفظ استمرار حياته رغم وجوده في غيبوبة.
الثلاثاء التالي لإصابته قرر الطبيب وفاته؛ لكن الممرضة المكلفة بنزع الأجهزة عنه رأته يقوم بحركة مركبة ويشير بأصبعه علامة الشهادة، فتركه الطبيب على الأجهزة حتى وافاه الأجل يوم الجمعة 4 من فبراير/شباط 2011م.
شهاب كان أكبر إخوته ولديه شقيقان آخران هما شادي ومحسن.

رابط لفيديو يوثق لحظة استشهاد شهاب:

مـحــــاكـمــــه الــقـــــرن..تذكره الى المستشار الجليل ( مستند اساسى فى ملف القضيه )(رداً) على محامى المجرميـــن القتـــله الشهيد البطــل ( شهــــــاب ) فى ميدان التحرير 10 مساء 28/1/2011 وقت الشهاده."عذراً على الالفاظ الخارجه"

Gepostet von ‎الشهيد شهاب حسن شهاب‎ am Mittwoch, 9. April 2014

فيديو لفيلم لقناة النيل عن الشهيد:

فيديو للقاء الجزيرة مباشر مصر لأهل الشهيد في برنامج دعوة على السحور في أغسطس 2012م.

المصادر:
1ـ فيلم أعدته قناة النيل الحكومية المصرية عن الشهيد .
2ـ لقاء على السحور مع اسرة الشهيد سجلته قناة الجزيرة مباشر مصر في أغسطس 2012م.
3ـ صفحة الشهيد على موقع فيسبوك.
4ـ مواقع ومنتديات ذكرت الشهيد.