Event: جمعة الغضب
المهنة: مندوبا لإحدى شركات الأدوية
السن: 35

شارك

بهاء الدين زغلول الجرواني

“بهاء زغلول الجروانى” هو أول شهداء محافظة البحيرة، وكان يعمل مندوبا لإحدى شركات الأدوية، وفى صباح 28 يناير عام 2011 نزل الجرواني من منزله بدمنهور لمشاركة الآلاف من المتظاهرين جمعة الغضب فى وسط المدينة من أجل إسقاط نظام مبارك.

استشهد الجرواني في ميدان الساعة بمدينة دمنهور، بعد دهس إحدى عربات الإطفاء له، حيث كانت تلف ميدان الساعة بسرعة جنونية لإرهاب المتظاهرين وتفريقهم، ولكنها دهست الجرواني بقسوة وتحطم رأسه ثم تكمل عليه “بعجلاتها” الغليظة ليموت فى الحال ليتحول الميدان إلى كتلة من الغضب

“أمين الجروانى”، الشقيق الأصغر لشهيد دمنهور: “نزلت مع بهاء فى جمعة الغضب لنشارك الناس ثورتهم وفرقت بنا أماكن المظاهرات لنعرف بخبر استشهاده بالصدفة من مشرحة مستشفى دمنهور.. نزل الخبر كالصاعقة على كل الأسرة خاصة والدته المريضة.. ولم نكن نتوقع قتل “بهاء” بهذه الطريقة البشعة بدهسه تحت سيارة المطافئ.

ويضيف شقيقه، أن بهاء لم يكن له انتماء سياسى، أو علاقة بالسياسة بشكل مباشر ولم يكن منضما لأى حزب سياسى، لكنه كان أكثر غضبا من الأوضاع السيئة، التى تمر بها البلاد خلال حكم نظام مبارك