بلال بدوي ياسين

شاب عادي يبلغ من العمر 18 عاماً ، طالب بكلية الزراعة جامعة الأزهر، فقد العديد من أصدقائه في مذبحة رابعة العدوية قبل أربعة أشهر من مقتله، لكن ذلك لم يثنيه عن المشاركة في المظاهرات السلمية الرافضة للانقلاب العسكري التي استمرت أشهراً طويلة في مصر بعد وقوع الإنقلاب. خرج في يوم 13 ديسمبر 2013  للمشاركة في مسيرة سلمية بعنوان “الطلاب يشعلون الثورة” ، لكن تم إطلاق النارعلى المسيرة في شارع البوسطة بمدينة الفيوم، وكان بلال أحد الذين أصابهم الرصاص إصابة بالغة، توفي بعد نقله إلى مستشفى العام بالمحافظة، وشيعت جنازته من مسجد دار الرماد الشرقى ، تم دفن جثته بمقابر الأسرة بحى البارودية بمدينة الفيوم.  ونعاه اتحاد طلاب جامعة الأزهر في بيان رسمي.

لم يُعرف الجاني في الحادثة، لكن إطلاق النار على المسيرات المناهضة للإنقلاب العسكري، لم يكن شيئا جديداً، وأصدرت مديرية أمن الفيوم تصريحاً أن إدارة البحث الجنائى بمديرية الأمن تكثف تحرياتها لمعرفة القاتل، وأضافت أن إدارة البحث الجنائى تم تكليفها لتحديد المحرضين والقائمين على تلك التجمعات وضبط الأسلحة المستخدمة معهم، ودعت المديرية إصابة ضابطين برتبة مقدم وملازم أول فى تلك المسيرة. لم يستدل على القاتل.