إسلام فتحي مسعود

إسلام فتحي مسعود، طالب بالصف الثاني الثانوي يبلغ من العمر خمسة عشر عاما، توفي والده قبل وفاته ببضعة أشهر، وهو أصغر أشقائه، عُرف عنه الأخلاق الحميدة وكذلك التفوق الدراسي.

كان عضواً نشيطاً  في جماعة الإخوان بدمنهور، رغم صغر سنه، وكان مشرفاً على فريق الأشبال في مدينته، في يوم 25 نوفمبر 2012م مساء، وأثناء صلاة العشاء للشباب الإخوان بشارع الجمهورية في مدينة دمنهور، حيث يقع مقر جماعة الإخوان المسلمين بميدان الساعة، والذي يقع أيضا بالقرب من مقر أمن الدولة القديم، اشتعلت الاشتباكات بين المعارضين لقرار رئيس الجمهورية في ذلك الوقت، محمد مرسي،  بإصدار إعلان دستوري جديد، وهجم متظاهرون غاضبون على مقر جماعة الإخوان المسلمين ، وكل ذلك وسط غياب أمني من الشرطة، ونشر موقع الإخوان في محافظة البحيرة على الإنترنت “أن بلطجية يحاولون اقتحام مقر الإخوان بدمنهور وسط غياب أمني وارتفاع عدد المصابين من أفراد الإخوان وأهالي المنطقة”.

ثم جاء بيان أخر للجماعة عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك إن شخصا قـُـتل وأصيب 60 آخرون في اشتباكات حول مقر الجماعة في مدينة دمنهور شمال غربي القاهرة، كان القتيل هو إسلام فتحي، حيث كان ضمن الشباب الذين يحاولون منع المتظاهرين من اقتحام مقر الجماعة، وبحسب تقرير الوفاة، فإن إسلام أصيب بحجارة قاتلة وقعت فوق رأسه وأدت إلى نزيف في المخ.

نُقلت تصريحات عن شقيق إسلام، أحمد فتحى مسعود يحمل فيه امسؤولية مقتل أخيه لجماعة الإخوان المسلمين، لأنه رأي أنه لم يكن يجب السماح لطفل في عمره أن يكون متواجداً في اشتباكات دامية كالأحداث التي وقعت.

أما عن الإجراءات القانونية فقد ألقت قوات الشرطة القبض على مجموعة من المتهمين ثم أفرجت عنهم لاحقاً.

من ناحية أخرى أصدرت جماعة الإخوان بياناً حملت في مسؤولية الأحداث للقوة السياسية التي دعت إلى التظاهر أمام مقر الإخوان، أخيراً من العبارات التي ترددت في تقارير صحفية عدة، هي عبارة إسلام الأخيرة لوالدته ” قولوا لماما تسامحني.”